أجابت دار الإفتاء على سؤال حول حكم إخراج شنطة رمضان من أموال الزكاة.

وأوضحت الدار عبر موقعها الرسمي أن شنط رمضان تعتبر من مظاهر التكافل الاجتماعي، والأصل في الزكاة أن تُعطى للفقير مالًا. فإذا كان الهدف هو تقديم الزكاة على هيئة مواد غذائية، يجب مراعاة احتياجات الفقير الحقيقية، وليس شراء سلع رخيصة بشكل عشوائي. فالمشتري لهذه السلع من الزكاة يكون وكيلًا عن الفقراء في شراء ما يحتاجونه، وإلزامهم بأخذ ما لا يحتاجونه يخرج الأمر عن مقصود الزكاة، ويحولها إلى صدقات وتبرعات.

إخراج الزكاة على هيئة مواد غذائية

أكدت الدار أن الزكاة يجب أن تُعطى للفقير مالًا، وإذا كان الهدف هو تقديمها كمواد غذائية، يتعين دراسة احتياجات الفقراء في المنطقة لتحديد السلع الضرورية التي يحتاجونها. فمال الزكاة هو حق خالص للفقير، والأفضل أن يحصل على مال ليشتري ما يحتاجه بنفسه.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن شراء السلع الرمضانية من زكاة المال يجعل المشتري وكيلًا عن الفقراء. وإذا كان الأمر يؤدي إلى إلزام الفقراء بأخذ سلع لا يحتاجونها، أو التفاخر بها، فهذا يجعل إخراج هذه الشنط بعيدًا عن مقصود الزكاة، ويحولها إلى صدقات وتبرعات.