شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 4%، لتتجاوز حاجز 4963 دولارًا للأونصة، مما يعكس تباينًا في شهية المخاطرة على الصعيد العالمي. في الوقت نفسه، تراجعت أسعار الفضة بشكل ملحوظ، حيث فقدت حوالي 14% من قيمتها.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الذهب
يقترب الذهب مجددًا من مستوى 5100 دولار، وذلك بفعل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، التي تؤثر على الأسواق المالية وتدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. في المقابل، شهدت الفضة تقلبات حادة، مما يعكس عدم استقرار السوق.
ارتفاع الدولار وتأثيره على أسعار المعادن الثمينة
تراجع حاد في أسعار الذهب عالميًا، جاء بالتزامن مع ارتفاع قيمة الدولار، مما أثر سلبًا على جاذبية المعادن الثمينة. هذا التراجع يعكس التحديات التي تواجهها الأسواق في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
تباين شهية المخاطرة في الأسواق العالمية
تتباين شهية المخاطرة بين المستثمرين، حيث يفضل البعض الاستثمار في الذهب كملاذ آمن، بينما يتجه آخرون نحو الأصول الأكثر خطورة. هذا التباين يساهم في تقلبات الأسعار التي نشهدها حاليًا.

