شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق مؤخرًا، نتيجة تزايد الضبابية حول تصريحات ترامب الأخيرة وانخفاض طفيف للدولار، مما أدى إلى قفزة جديدة في الأسعار، وسط توقعات بوصول المعدن الأصفر إلى مستويات قياسية في السنوات المقبلة، إليكم التفاصيل.

سعر الذهب اليوم عالميًا

ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ خلال التداولات:

  • العقود الفورية زادت بأكثر من 3.8% لتصل إلى حوالي 4,965 دولارًا للأوقية
  • العقود الآجلة سجلت نحو 4,932 دولارًا للأوقية

يأتي هذا الارتفاع بعد فترة من التقلبات الحادة، حيث يتأرجح المتابعون بين سيناريو التصحيح المؤقت وعودة الموجة الصاعدة بشكل أسرع من المتوقع.

توقعات سعر الذهب: بنك CIBC يرفع السقف إلى 6,000 دولار

في ظل هذه التحركات، تبرز توقعات إيجابية من مؤسسات مالية كبرى. فقد أفادت تقارير بأن بنك CIBC رفع توقعاته بشكل ملحوظ:

من المتوقع أن يصل متوسط سعر الذهب إلى 6,000 دولار للأوقية، مع إمكانية بلوغ الذروة قرب 6,500 دولار للأوقية بحلول عام 2027.

تستند هذه التوقعات المتفائلة إلى استمرار الطلب الأساسي، رغم دخول السوق أحيانًا في مراحل تماسك قصيرة.

ما الذي قد يدعم الذهب على المدى المتوسط؟ الدولار والفائدة والديون

تشير تحليلات المؤسسات الكبرى إلى عدة عوامل قد تدعم أسعار الذهب، أبرزها:

  • توقعات التيسير النقدي أو خفض الفائدة في دورات مستقبلية، وهو ما يعتبر دعمًا للذهب عادة
  • ضعف الدولار أو تراجع الثقة في بعض الأدوات التقليدية لفترات طويلة
  • القلق من مستويات الديون عالميًا وما يرتبط به من بحث عن أدوات تحوط

كيف يقرأ المستثمر هذا الصعود؟

هناك اختلافات واضحة بين المدى القصير والطويل، فارتفاعات الذهب السريعة قد تكون جذابة، لكنها لا تعني أن الطريق سيكون سلسًا، لذا من المهم التمييز بين:

  • المستثمر طويل الأجل: ينظر للذهب كأداة تحوط وتنويع، مع اهتمام باتجاهات الفائدة والدولار والجيوسياسة
  • المضارب قصير الأجل: يتعامل مع موجات سريعة تتطلب نقاط دخول وخروج دقيقة وإدارة مخاطر صارمة، حيث أن أي انعكاس مفاجئ قد يمحو المكاسب السريعة في ساعات

ملخص التحليل يشير إلى ضرورة تنويع المستثمرين بين الاستثمار في الذهب خلال مراحل التصحيح وعدم الانتظار حتى الذروة، بجانب استثمارات أخرى.