تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا فيديو يظهر فتيات قاصرات في الفلبين حوامل، مما أثار جدلاً واسعًا بين رواد منصة (X) تويتر سابقًا.

تفاصيل الفيديوهات المتداولة

من خلال البحث، اتضح أن هذه القضية تعد واحدة من القضايا المثيرة للجدل في الشرق الأوسط والعالم، حيث انتشر زواج القاصرات والفتيات الفلبينيات من الأجانب بشكل ملحوظ.

القصة الكاملة لـ فيديوهات لصغار حوامل في الفلبين
تفاصيل الفيديوهات المتداولة

ووفقًا لتقرير CNN، شهدت الفلبين زيادة ملحوظة في حالات الحمل بين الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 10 و14 عامًا، مما يعكس تحديًا كبيرًا في المجتمع الكاثوليكي.

دور الحكومة والمنظمات في معالجة الظاهرة

تتطلب الزيادة المقلقة في معدلات الحمل بين الفتيات الصغيرات استجابة عاجلة، حيث ارتفعت حالات الولادة بين الفتيات في سن 10-14 عامًا بنسبة 58% من 2113 حالة في عام 2020 إلى 3433 حالة في عام 2023.

تشير منظمة Humanium إلى أن هذه الزيادة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالفقر ونقص التعليم الجنسي، بالإضافة إلى الاستغلال الجنسي من قبل مجرمين أجانب.

تظهر التقارير أن أكثر من 500 فتاة في سن 15-19 عامًا يصبحن أمهات يوميًا في الفلبين، مما يجعل البلاد تتصدر معدلات الحمل المبكر في جنوب شرق آسيا.

في عام 2023، سجلت الفلبين 17 حالة ولادة يوميًا بين الفتيات دون سن 15 عامًا، مع أصغر حالة لطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات.

أعلنت الحكومة الفلبينية أن منع الحمل المبكر أصبح أولوية وطنية بموجب الأمر التنفيذي رقم 141 في 2021، الذي يركز على التعليم الجنسي الشامل وتوفير الفرص التعليمية.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من التعليقات حول الفيديو المتداول تشير إلى استغلال الأجانب للفتيات القاصرات، مما يربط هذه القضية بقضية جزيرة إبستين.