أفاد موقع RadarOnline.com بأن ضابطًا سابقًا في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA يعتقد أن جيفري إبستين، المدان في قضايا اعتداءات جنسية، ربما عمل كجاسوس سري لصالح روسيا ونقل معلومات حساسة عن قادة وصنّاع قرار إلى موسكو.
هل إبستين كان جاسوسًا لروسيا؟
ووفقًا للتقرير، يُعتقد أن هذه المعلومات تُستخدم حاليًا كورقة ضغط من جانب روسيا ضد عدد من القادة العالميين، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
لطالما أُثيرت شكوك حول ارتباط إبستين بأجهزة استخبارات أجنبية، لا سيما إسرائيل، إلا أن أحدث تسريبات ملفاته أعادت توجيه الأنظار نحو احتمال تعاونه مع روسيا.
في هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، أن بلاده ستفتح تحقيقًا في ماضي إبستين، معتبرًا أن الوثائق المنشورة تشير إلى أن أنشطة بعض مرتكبي الجرائم الجنسية كانت منظمة بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية.
وأيدت بريتاني بتلر، وهي ضابطة استهداف سابقة في وكالة الـCIA ولديها خبرة في تجنيد الجواسيس، هذه الرواية، قائلة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي إن إبستين مرر معلومات حساسة عن صناع سياسات مؤثرين إلى الروس، مشيرة إلى أن موسكو تستخدم تلك المعلومات كوسيلة ضغط سياسية.
وأضافت بتلر أن الأسلوب الروسي في إدارة الأزمات يختلف عن النهج الإسرائيلي، معتبرة أن استمرار بعض الأوضاع الجيوسياسية قد يعكس طبيعة الجهة التي تمتلك تلك المعلومات.
وكشف التقرير أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عثروا، خلال مداهمة منزل إبستين في مانهاتن عام 2019، على خزنة مغلقة تحتوي على جواز سفر نمساوي مزور يحمل صورته واسمًا مستعارًا، ومختومًا بتأشيرات سفر عبر أوروبا والشرق الأوسط.
كما أشار إلى أن السلطات اكتشفت منزلًا فاخرًا مزودًا بأنظمة مراقبة متطورة، يُشتبه في استخدامه لتسجيل مواد مصورة تضم شخصيات نافذة، زُعم لاحقًا أنها استُخدمت في عمليات ابتزاز.
وبحسب وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، تواصل إبستين في يوليو 2015 مع سيرجي بيلياكوف، نائب وزير التنمية الاقتصادية الروسي آنذاك، حيث ورد في رسالة بريد إلكتروني أرسلها إبستين عبارة: أحتاج إلى خدمة، قبل أن يطلب مقترحات بشأن امرأة روسية قالت إنها تحاول ابتزاز رجال أعمال بارزين في نيويورك

