عاد اسم الملياردير الأمريكي بيل جيتس إلى الجدل مجددًا بعد تصريحات زوجته السابقة ميليندا فرينش جيتس حول علاقته بجيفري إبستين.

ميليندا فرينش جيتس تثير الجدل حول زوجها السابق

حاول جيتس في وقت سابق احتواء الجدل بنفي أي مخالفات مؤكدًا أنه لم يزر جزيرة إبستين مطلقًا وأن تواصله اقتصر على لقاءات اجتماعية محدودة وصفها بأنها قرارات يندم عليها ورغم عدم توجيه أي اتهامات رسمية له فإن ورود اسمه في الوثائق أعاده إلى دائرة التدقيق.

وفي مقابلة حديثة عبر بودكاست NPR تحدثت ميليندا فرينش جيتس عن إعادة تداول اسم زوجها السابق في ملفات إبستين مشيرة إلى أن هذه التطورات أعادت إلى الأذهان فترة صعبة من حياتهما الزوجية في إشارة إلى أن هذه العلاقة كانت أحد العوامل المؤثرة في طلاقهما عام 2021.

ورغم حرصها على عدم توجيه أي اتهام صريح شددت ميليندا على أن الأسئلة المتعلقة بملفات إبستين لا تزال قائمة وأن كل من ورد اسمه في الوثائق يجب أن يكون مستعدًا للإجابة عنها وهو ما فُسّر على أنه تشكيك ضمني في محاولة جيتس إغلاق الملف إعلاميًا.

ويرى مراقبون أن تصريحات ميليندا وضعت جيتس في موقف أكثر تعقيدًا خاصة مع تزامنها مع ظهوره الإعلامي الأخير حيث سعى لتقديم رواية تقلل من حجم ارتباطه بالقضية وهذا التناقض بين الخطابين أعاد فتح النقاش حول مدى اكتمال الصورة المطروحة للرأي العام.

أكدت ميليندا أن ابتعادها عن الأضواء كان خيارًا مريحًا في وقت لا يزال فيه جيتس يواجه تداعيات بسبب ظهور اسمه في الوثائق رغم غياب أي اتهام قانوني مباشر ضده.

ورغم أن مجرد ورود اسم بيل جيتس في ملفات إبستين لا يعني إدانته فإن تزامن الوثائق مع تصريحات زوجته السابقة أبقى الجدل قائمًا وأضعف محاولاته للسيطرة على السرد الإعلامي.

وفي ظل استمرار تسريب الوثائق وتباين المواقف لا تزال علاقة جيتس بإبستين محل تساؤل عام مع بقاء القضية مفتوحة على مزيد من التدقيق سواء من خلال المستندات أو الشهادات غير المباشرة ممن كانوا قريبين من دوائرها.