شاركت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في فعاليات “اليوم المصري الفرنسي للتعاون العلمي والأكاديمي” الذي أقيم في باريس يوم 5 فبراير 2026 بحضور عدد من صناع القرار والخبراء وممثلي المؤسسات الأكاديمية من الجانبين.

مثل الأكاديمية في هذا الحدث الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس الأكاديمية، حيث ألقت كلمة استعرضت خلالها تجربة التعاون المصري الفرنسي في مجال البحث العلمي وأبرزت برنامج إيمحوتب كأحد أنجح نماذج الشراكات العلمية الثنائية المستدامة.

وأكدت الفقي أن برنامج إيمحوتب الذي بدأ تنفيذه في مصر عام 2004 يعد رائدًا في دعم تنقل الباحثين بين البلدين ويعكس رؤية مشتركة لتعزيز التعاون العلمي والتقني طويل الأمد لبناء منظومة بحثية أكثر قدرة على مواجهة التحديات العالمية.

أوضحت الفقي أن البرنامج يستهدف تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وفرنسا، دعم مشروعات البحث المشترك، وتنقل العلماء والخبراء، وتنظيم فعاليات تبادل المعرفة، وإقامة شراكات مؤسسية مستدامة.

كما أشارت إلى أن مشروعات البرنامج تمتد لمدة 24 شهرًا وتشمل مجالات علمية متنوعة مثل الهندسة والعلوم البيئية والرياضيات وعلوم الأرض والفضاء والمياه والفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة والطب والصحة والعلوم الإنسانية.

استعرضت الفقي أيضًا نتائج الشراكة المصرية الفرنسية في إطار البرنامج والتي تشمل نشر 226 بحثًا علميًا في مجلات محكّمة والإشراف على 16 رسالة دكتوراه و5 رسائل ماجستير وتنظيم 16 ندوة علمية مشتركة.

أكدت الفقي أن هذه النتائج أسهمت في ربط المنظومتين البحثيتين المصرية والفرنسية وتعزيز التعاون في مجالات البحث والابتكار وتبادل الخبرات.

وفي ختام كلمتها، شددت الفقي على التزام أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بمواصلة دعم وتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية والبناء على الإنجازات السابقة لفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والأكاديمي بما يخدم أولويات التنمية في البلدين ويعزز الحركة العلمية على المستويين الإقليمي والدولي.