أثار مسلسل الرسوم المتحركة “عائلة سيمبسون” جدلاً واسعًا بين المتابعين بعد ربط حلقة قديمة صدرت قبل 25 عامًا بجزيرة جيفري إبستين، المعروفة بجرائمها بحق القاصرات.

فضائح جزيرة إبستين

الحلقة، التي بُثّت عام 2000 تحت عنوان “الكمبيوتر يرتدي أحذية التهديد”، تظهر شخصية هومر سيمبسون وهو يكتشف الإنترنت ويبدأ مدونة للنميمة باسم مستعار “السيد إكس” ليكشف أسرار سبرينجفيلد، وينال جائزة بوليتزر عن صحافته الصفراء.

إبستين-قبل-ربع.webp.webp" alt="جزيرة إبستين"/>
جزيرة إبستين

بحسب سيناريو الحلقة، تنتهي قصة هومر بالقبض عليه ونقله إلى جزيرة غامضة مليئة بأشخاص يعرفون الكثير، مما دفع المتابعين لربط ذلك بجزيرة إبستين الشهيرة.

في نهاية الحلقة، يحذر هومر عبر مدونته من وجود أشخاص غريبين يديرون العالم سرًا من جزيرة ما.

هل تنبأت مسلسل عائلة سيمبسون بفضائح جزيرة إبستين؟
هل تنبأت مسلسل عائلة سيمبسون بفضائح جزيرة إبستين؟

أثار هذا التشابه بين الحلقة والواقع موجة من التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المستخدمين أن المسلسل حذر العالم من فضائح إبستين قبل 25 عامًا.

بينما أشار آخرون إلى مزاعم تتعلق بمشاركة مبتكر المسلسل مات جرونينج في رحلات إبستين، مستشهدين بوثائق محكمة غير مختومة، مما أثار جدلاً جديدًا حول حلقة قديمة يبدو أنها لم تتوقع المستقبل فحسب، بل كانت موضوع نقاش حول جرائم القائمين على السلطة.