كشفت اللجنة الأثرية الثلاثية، التي انتدبتها النيابة العامة لمعاينة واقعة التنقيب خلسة أسفل كافيه بالقرب من طريق الكباش في الأقصر، عن نتائج مثيرة تتعلق بخطورة الموقع المستهدف.
شواهد أثرية
قال مصدر لـ نبأ مصر إن اللجنة أنهت أعمال المعاينة وأثبتت في تقريرها أن منطقة الحفر تخضع لقانون حماية الآثار المصرية، مشيرة إلى العثور على شواهد أثرية واضحة في الموقع.
أضاف المصدر أن الموقع يقع في قلب الحرم الأثري لطريق الكباش، الذي يمتد لمسافة 74 مترا، بينما يبعد الكافيه محل الواقعة بمسافة 50 مترا فقط عن الطريق الفرعوني.
تجديد حبس المتهمين 15 يوما
في ضوء هذه النتائج، أصدر قاضي المعارضات في المحكمة الجزئية بالأقصر قرارا بتجديد حبس المتهمين، وهما السيدة مستأجرة الكافيه ومالك العقار، لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات لاستكمال الإجراءات القانونية في اتهامهما بالتنقيب غير المشروع عن الآثار في منطقة ذات حساسية أثرية عالية.
خلفية الواقعة
ترجع تفاصيل القضية إلى نجاح أمني حققته مديرية أمن الأقصر، حيث وردت معلومات مؤكدة إلى المباحث الجنائية تفيد بقيام كل من “ث. ي” (35 عاما) مستأجرة الكافيه و”أ. م” (52 عاما) مالك العقار بأعمال حفر وتنقيب سرية داخل المكان.
وبعد تقنين الإجراءات، داهمت قوات الأمن الموقع وتمكنت من ضبط المتهمين.
أسفرت المعاينة الأولية عن العثور على حفرة عميقة بلغ عمقها قرابة 4 أمتار، بالإضافة إلى ضبط أدوات حفر بدائية شملت كوريك متعدد الأشكال ومقاطف وحبالا استُخدمت في الجريمة.
وبمواجهة المتهمين بعد القبض عليهما، اعترفا بارتكاب الواقعة بغرض البحث عن الآثار والثراء السريع.

