أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحد المتابعين حول قضايا الميراث وتقسيم الممتلكات بين الأبناء.
توضيح حول تقسيم البيت عند مشاركة الأبناء في البناء
أوضح الدكتور محمود شلبي أن هذه القضية تتكرر في مسائل الميراث، خاصة عند مشاركة الأبناء في شراء الأرض أو البناء. وأكد أن التركة التي تُقسم على الورثة هي فقط ما كان مملوكًا للمتوفى بشكل كامل.
وأشار إلى أن مساهمات الأبناء في البناء لا تُعتبر ميراثًا بل هي شراكة. وفي هذه الحالات، يُفضل الاستعانة بأهل الخبرة لتقدير مساهمات كل طرف في العقار. ويجب تحديد نصيب كل شخص بناءً على مقدار مساهمته، كما لو كانوا شركاء في الملكية.
وأضاف أن من ساهم بمال أو جهد في البناء يحصل على مقابل لمساهمته، سواء كان حصة في العقار أو قيمتها نقدًا. وبعد ذلك، يتم النظر في الجزء المخصص للوالد المتوفى، وهو ما يُعد تركة شرعية تُقسم بين الورثة وفقًا للنصيب الشرعي.
وشدد على أهمية التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف لتجنب النزاعات، وإذا تعذر ذلك، يمكن اللجوء إلى دار الإفتاء أو لجنة فض المنازعات لحل المشكلة وفق القواعد الشرعية.

