يعرض متحف سوهاج القومي قطعة أثرية فريدة من نوعها، وهي قطعة من الحرير الأصفر مكتوبة بالمداد الأسود بالخط العربي، تعود لعقد زواج مؤرّخ بسنة 733 هجريًا من العصر المملوكي، وذلك احتفالًا باليوم العالمي للغة الأم.

احتفالا باليوم العالمي للغة العربية.. متحف سوهاج يعرض قطعة أثرية فريدة من نوعها

تُعرض هذه التحفة المميزة في قاعة العرض رقم 6 بالمتحف، مما يتيح للزوار فرصة الاطلاع على جزء من التراث الثقافي والفني الغني للغة العربية في مصر، ويؤكد المتحف أن أهمية هذه المعروضات تتجاوز كونها قطع أثرية، بل تُبرز أيضًا قيمة اللغة العربية ودورها في حفظ الهوية والتاريخ الثقافي المصري، وتذكّر الزوار بأهمية الاحتفاء بلغتنا الأم وصون تراثنا اللغوي والحضاري.

يحتفل العالم في 21 فبراير بمرور ربع قرن على الجهود الدولية المبذولة للحفاظ على التنوع اللغوي وتعزيز اللغات الأم، ويأتي هذا الاحتفال لتأكيد الدور الجوهري للغة بوصفها عنصرًا أساسيًا في تشكيل الهوية الإنسانية، فهي الوسيلة التي نعبر بها عن أفكارنا ومشاعرنا، ومرآة تعكس خلفيتنا الثقافية، ومصدر فخر وارتباط عميق بالتراث.

يسهم إتقان اللغة الأم في تعزيز فهم الفرد لذاته وأصوله، وترسيخ شعوره بالانتماء والاعتزاز بهويته الثقافية، فضلًا عن دورها المحوري في نقل المعرفة، وصون التراث الثقافي، وتحسين جودة التعليم، ويشكل الاحتفال هذا العام مناسبة للاحتفاء باللغة العربية كلغة أم في جمهورية مصر العربية.