تلقى الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر سؤالًا من أحد المواطنين حول إمكانية استخدام زكاة المال في بناء مسجد بقرية.

وأكد لاشين عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن الشريعة الإسلامية حددت مصارف الزكاة بشكل دقيق وأوضحت الأبواب التي تذهب إليها الزكوات، حيث ذكرت الآية الكريمة: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها)

وأشار إلى أن القرآن الكريم نص على مصارف معينة للزكاة، لكن هناك خلاف بين العلماء حول معنى (وفي سبيل الله)، حيث يرى البعض أن المقصود هو الجهاد الذي تتحمل الدولة نفقاته، ولكن يمكن قبول زكوات الأغنياء للمساهمة في الجهاد إذا احتاج الأمر.

وأوضح أن الزكاة تُعطى لتلبية حاجتين، الأولى خاصة بالفقراء والمساكين، والثانية تعم المسلمين، وتشمل العاملين عليها والغزاة وغيرهم.

واختتم لاشين بالقول إنه يمكن للمسلم أن يساهم بجزء من زكاة ماله في أبواب الخير، مثل أن يخصص ربع المبلغ الواجب عليه زكاة، بحيث إذا كانت زكاته أربعة آلاف، يمكنه المساهمة بألف في بناء المسجد، على أن تُصرف بقية الزكاة لمستحقيها، وذلك لتشجيع مشاريع الخير في المجتمع.