عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماعًا موسعًا بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة لمناقشة تطوير خطة تسويقية للمتحف القومي للحضارة المصرية وتهدف الخطة إلى زيادة معدلات الزيارة وتعزيز وجود المتحف على المستويين المحلي والدولي من خلال التعاون مع إحدى شركات التسويق المتخصصة.
وأكد الوزير أهمية اعتماد رؤية تسويقية حديثة تُعيد تقديم المتحف بصورة مبتكرة وجاذبة للجمهور مع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات التسويق الحديثة للترويج للمتحف وفعالياته بشكل أفضل كما استعرض الاستراتيجية الحالية للوزارة التي تركز على إبراز التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر تحت شعار Unmatched Diversity.
شهد اللقاء استعراض عدد من الأفكار التسويقية المبتكرة التي تهدف إلى تطوير الخطة الترويجية للمتحف والتي تشمل خططًا قصيرة وطويلة المدى بما يتماشى مع استراتيجية الوزارة ويُسهم في زيادة الإقبال السياحي على المتحف وإبرازه كأحد أبرز المعالم الثقافية والحضارية في مصر.
كما ناقش الاجتماع سبل توظيف أدوات التسويق الحديثة وتعزيز الشراكات الإعلامية وإطلاق حملات ترويجية تستهدف شرائح متنوعة من الجمهور محليًا ودوليًا مما يدعم دور المتحف في نشر الوعي الثقافي ويُسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
تناول الاجتماع أيضًا سبل تحسين تجربة الزائر داخل المتحف من خلال تقديم محتوى تفاعلي مبتكر وتوظيف التقنيات الرقمية الحديثة مما يُعزز تفاعل الجمهور مع المعروضات ويزيد من رضا الزائرين حيث يُعتبر تحسين التجربة السياحية محورًا أساسيًا في الخطة التسويقية الجديدة.
وتم التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات الثقافية والقطاع الخاص في مجال التسويق لتحقيق رؤية الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المقومات الحضارية الفريدة وتعزيز الصورة الذهنية للمقاصد الثقافية المصرية على المستوى الدولي.
وجه الوزير بضرورة الإسراع في تنفيذ الأفكار التي تم الاتفاق عليها واستكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذها في أقرب وقت.

