أوضحت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الشرع بشأن العلاقة الزوجية أثناء أذان الفجر، مشددة على ضرورة إنهاء العلاقة فور سماع الأذان.
حكم استمرار العلاقة الزوجية بعد أذان الفجر
ذكرت السعيد في تصريحات تليفزيونية أن استمرار العلاقة بعد أذان الفجر يعد إثمًا، حيث يتوجب على الزوجين قضاء ذلك اليوم. وأكدت أن تعمد إكمال العلاقة بعد دخول وقت الصيام يستوجب الكفارة.
كما أشارت إلى أن هذه الحالة مشابهة لمن يتناول السحور ثم يسمع الأذان، حيث يجب الامتناع فور سماع الأذان، ومن يستمر بعده يكون قد أفسد صيامه.
وأوضحت السعيد أن سماع الأذان يعد علامة لدخول وقت الصيام، ولا يجوز تجاهله في الأكل أو الشرب أو العلاقة الزوجية. وأكدت أن تعمد المخالفة بعد الأذان يترتب عليه إثم شرعي.
وفيما يتعلق بالاغتسال من الجنابة، أكدت السعيد أنه ليس شرطًا أن يتم قبل أذان الفجر، مشيرة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بعد الأذان ويصوم، مما يجعل صيام من أذن عليه الفجر وهو جنب صحيحًا.

