تباشر الأجهزة الأمنية في الإسكندرية تحقيقاتها في واقعة مقتل فتاة تدعى ض.ع، على يد جزار من سوهاج، حيث تجرى تحقيقات مكثفة مع المتهم لكشف تفاصيل استدراج الضحية وإنهاء حياتها بطريقة مأساوية، ووضعها في حقيبة سفر وتركها في أحد الطرق بالإسكندرية.
والدها كان سبب في مرضها النفسي
كشفت مصادر أن الفتاة الضحية من أبناء محافظة الفيوم وتعاني من اضطراب ذهني، وهربت من أسرتها إلى القاهرة بسبب خلافات مع والدها.
تداول عدد من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للفتاة، مشيرين إلى أنها كانت واحدة من الفتيات البارزات في دار رعاية شهيرة، والتي أُغلقت منذ شهور بسبب مخالفات.

أوضح المتابعون أن المجني عليها كانت تبكي دائمًا خاصة عند تلقيها معاملة جيدة، بسبب سوء معاملة والدها لها.
تابع المتابعون أن والدها كان سببًا في حزنها ومرضها النفسي، حيث وصفها بالشؤم وأنها سبب فقره، مما دفعها للهروب من المنزل والقرية التي كانت تسكنها.
بعد إغلاق الدار التي كانت تقطن بها، تم نقلها إلى دار أخرى بمحافظة الجيزة وتسليمها لوالدها، لكنها تركته مرة أخرى وهربت وعادت للشارع.
قررت جهات التحقيق بنيابة باب شرقي بالإسكندرية حبس المدعو م.س، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتل الفتاة ووضعها داخل حقيبة سفر وإلقائها في الطريق العام بمنطقة الأزريطة وسط الإسكندرية.

