أطلقت مكتبة مصر العامة في الأقصر خدمة جديدة تعتمد على تقنية الواقع الافتراضي، وهي خطوة مبتكرة لدمج التكنولوجيا الحديثة في المجال الثقافي والسياحي بصعيد مصر.
تقنية الواقع الافتراضي بمكتبة مصر العامة
تهدف هذه المبادرة إلى توفير تجربة تعليمية وترفيهية فريدة، تتيح للزوار الانغماس في تفاصيل الحضارة المصرية القديمة والحضارة الرومانية بشكل تفاعلي.

منظور تكنولوجي جديد
أوضحت إدارة المكتبة أن الفعاليات تقام داخل “قاعة المصريات”، حيث تم تجهيز القاعة بأحدث نظارات ومعدات الواقع الافتراضي.

تتيح هذه التقنية للمشاهد العودة عبر الزمن ليشاهد المعابد والمقابر والحياة اليومية في مصر القديمة وكأنها حقيقة ملموسة، مما يعزز الوعي الأثري والتاريخي لدى الشباب والأطفال بطريقة تتناسب مع العصر الرقمي.
مواعيد الزيارة والتجارب المجانية
أعلنت المكتبة أن هذه التجارب متاحة للجمهور بالمجان تمامًا، وذلك احتفالًا بإطلاق الخدمة، حيث تستمر الفترة المجانية من اليوم وحتى يوم الجمعة القادم.

تستقبل المكتبة الزوار طوال اليوم لتجربة التقنية الجديدة، وتأتي هذه الخطوة بدعم من صندوق مكتبات مصر العامة، في إطار خطة شاملة لتطوير الخدمات المكتبية وتحويل المكتبات إلى مراكز إشعاع ثقافي متطور.

أهمية دمج التكنولوجيا بالتاريخ
يعد هذا المشروع نقلة نوعية في الخدمات التي تقدمها مكتبات مصر العامة، حيث لم تعد المكتبة مجرد مكان للقراءة الورقية، بل تحولت إلى مركز تفاعلي يستخدم أحدث التقنيات لخدمة المعرفة.
من المتوقع أن تشهد المكتبة إقبالًا كثيفًا من طلاب المدارس والجامعات، بالإضافة إلى السائحين والمهتمين بالتاريخ، للاستفادة من هذه التجربة المجانية قبل انتهائها بنهاية الأسبوع الجاري.

