تصدرت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي الأضواء بعد نشر ملفات جيفري إبستين المثيرة للجدل، مما جعلها محط أنظار المراقبين الذين يرونها شخصية رئيسية في القضية.
وُلدت بام بوندي في 17 نوفمبر 1965 في تمبل ترايس بولاية فلوريدا لعائلة من أصل إيطالي، حيث شغل والدها مناصب محلية في المدينة. تلقت تعليمها في مدرسة سي ليون كينغ وحصلت على بكالوريوس في العدالة الجنائية من جامعة فلوريدا عام 1987، قبل أن تكمل دراستها العليا في القانون عام 1990.
بدأت بوندي مسيرتها المهنية كمدعية عامة في مقاطعة هيلزبورو، ثم أصبحت في 2011 أول امرأة تتولى منصب المدعي العام لولاية فلوريدا. عُرفت بدفاعها عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال محاكمته الأولى ومحاولات عزله.
بعد انسحاب مات جايتس من ترشيح وزارة العدل، رشحها ترامب في نوفمبر 2024 لتولي المنصب في إدارته الثانية. صوت مجلس الشيوخ لصالح توليها الوزارة في 4 نوفمبر 2025 بأغلبية 54 صوتًا مقابل 46.
على مدار مسيرتها، قادت بوندي قضايا بارزة تتعلق بإلغاء قانون الرعاية الصحية لأوباما، ومكافحة أزمة المواد الأفيونية، وتشديد القوانين ضد الاتجار بالبشر. حصلت على عدة جوائز خلال مسيرتها، منها جائزة رئيس مجلس حكام نقابة المحامين في فلوريدا للجدارة.
يرى المراقبون أن بوندي ستكون لها دور بارز في متابعة الملفات المثيرة للجدل التي كشفت عنها أوراق إبستين.
فضيحة ملفات جيفري إبستين
أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن الإفراج عن عدد كبير من السجلات الإضافية المتعلقة بجيفري إبستين، في استئناف لعمليات الكشف بموجب قانون يهدف إلى إظهار ما كانت تعرفه الحكومة عن اعتداءات إبستين على فتيات قاصرات.
قال نائب المدعي العام تود بلانش إن الوزارة تفرج عن أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق، بالإضافة إلى أكثر من 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة. نُشرت الملفات على الموقع الإلكتروني للوزارة، وتشمل جزءًا من عدة ملايين من الصفحات التي كانت محجوبة سابقًا.

