نجح الفريق الطبي بقسم الرمد بمجمع السويس الطبي في إجراء جراحة دقيقة استمرت لأكثر من أربع ساعات لإنقاذ عين مريض يبلغ من العمر 40 عامًا تعرض لإصابات بالغة إثر حادث دراجة نارية كاد أن يتسبب في فقدان البصر بشكل نهائي.

وذكر بيان صادر عن مجمع السويس الطبي أن الحالة وصلت في وضع حرج حيث شملت الإصابات جرحًا تهتكيًا كبيرًا بالجفن وجرحًا غير معتاد بصلبة العين إلى جانب انفصال بالشبكية ونزيف بالجسم الزجاجي وانزلاق عدسة العين مما تطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا وقرارات دقيقة لإنقاذ العين المصابة.

فريق الرمد بمجمع السويس الطبي ينقذ عين مريض بعد جراحة معقدة استمرت 4 ساعات

وأضاف البيان أن العملية تطلبت درجة عالية من التركيز والدقة والتعامل مع أكثر من إصابة خطيرة في وقت واحد وسط هدف واضح يتمثل في الحفاظ على البصر وإعادة الأمل للمريض مما يعكس ما يتمتع به مجمع السويس الطبي من خبرات متراكمة وتجهيزات طبية متقدمة.

وجاء تشكيل الفريق الطبي المشارك في الجراحة برئاسة الدكتور محمد عبد الحميد استشاري الرمد ورئيس القسم وضم كلًا من الدكتور محمد بنداري أخصائي الرمد والدكتور أحمد صابر طبيب مقيم وشارك فريق التمريض المكون من أحمد سعيد وشيماء محمد سعد ومينا رفعت وجرجس يعقوب.

وأجريت الجراحة تحت إشراف الدكتور أحمد شفيق مدير عام الهيئة العامة للرعاية الصحية بالسويس واللواء طبيب محمد أبو النجا مدير عام مجمع السويس الطبي والدكتور أحمد عطية المدير الطبي بالمجمع في إطار حرص المنظومة الصحية على تقديم خدمة طبية متكاملة للحالات الحرجة.

وأكدت إدارة المجمع أن مثل هذه النجاحات تجسد المعنى الحقيقي للطب عندما تصبح كل دقيقة فارقة ويكون إنقاذ الإنسان هو الهدف الأول والأخير.