تواصلت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي مع صاحبة الشكوى المتعلقة بسوء المعاملة التي تعرض لها أحد المواطنين من ذوي الهمم داخل مكتب التأمينات الاجتماعية بأحمد بدوي في منطقة شبرا بالقاهرة، وذلك بعد نشر تفاصيل الحادث عبر نبأ مصر.
تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الهيئة على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وذوي الإعاقة.
وفي حديثها مع نبأ مصر، أكدت لورين كستاندي، صاحبة الشكوى، أن الهيئة تواصلت معها لفهم تفاصيل الموقف، وبعد استيضاح الأمر، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف الاستحقاقات التأمينية لوالدها بشكل فوري وكامل.
وكانت لورين قد أشارت في منشور على فيسبوك إلى أن والدها، الذي يعتمد على وسائل غير لفظية للتواصل بسبب صممه، واجه تجاهلًا ورفض تعاون عند محاولته الاستفسار عن معاشه، دون تقديم أي توضيح أو السماح له بالتواصل مع أحد لمساعدته.
كما ذكرت أن والدها تلقى وعدًا باستلام المعاش خلال 20 يومًا، وعند عودته بعد انتهاء المدة، تم إبلاغه بالعودة بعد 10 أيام أخرى، دون أي تفسير.
وأكدت كستاندي أن هذه التجربة ليست فردية، بل تمثل ما يواجهه العديد من الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية عند التعامل مع بعض الجهات الحكومية، مشيرة إلى أن الدستور المصري والقانون رقم 10 لسنة 2018 يكفلان حق ذوي الإعاقة في المعاملة الكريمة وتوفير وسائل التواصل المناسبة داخل الجهات الحكومية.
وأضافت أن الأذى لا يقتصر على تأخير صرف المعاش، بل يمتد إلى الأذى النفسي الناتج عن شعور بالعجز والإهانة، مشددة على أنها ستتابع الأمر لضمان حقوق كل شخص أصم يسعى للحصول على خدماته الحكومية ويواجه صعوبة في ذلك.

