كشفت وثائق جديدة ضمن ملفات جيفري إبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، عن مزاعم صادمة من إحدى ضحاياه تتهمه بتلقيحها قسرًا ثم اختطاف طفلتها بعد دقائق من ولادتها، في محاولة منه لإنشاء “مجموعة جينية متفوقة”.

ضحية تدعي إنجاب طفلة خُطفت بعد دقائق من ولادتها

وفقًا لموقع RadarOnline.com، كتبت المرأة، التي لم يُكشف عن هويتها، مذكرات شخصية تتحدث فيها عن حملها وإنجابها طفلة في أوائل الألفينات عندما كانت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها.

أشارت الضحية إلى أنها لم تُتح لها الفرصة للاحتفاظ بطفلتها سوى لفترة قصيرة، حيث أُخذت منها بعد ما بين عشر إلى خمس عشرة دقيقة من الولادة، ولم ترها مرة أخرى.

كتبت في مذكراتها أنها حملت ابنتها وأطعمته لبضع دقائق فقط قبل أن يأخذوها، معبرة عن مشاعرها بقولها إنها تريد ابنتها أن تعود إليها.

في تدوينة أخرى، تساءلت عن مصير الطفلة، مؤكدة أنها سمعت صرخاتها بعد الولادة، ثم اختفى كل شيء فجأة.

وأشارت إلى أن إبستين كان مهووسًا بفكرة اختيار نساء بصفات معينة، متسائلة عن سبب استهدافها، مما يعزز المزاعم السابقة حول اهتمامه بإنجاب أطفال وفق معايير وراثية محددة.

أكدت أنها سئمت من كتمان هذا السر، ووصفت التجربة بأنها من أكثر الفترات رعبًا في حياتها.

هل أنجب إبستين أطفالًا؟

رغم عدم وجود تأكيد رسمي على إنجاب جيفري إبستين لأي أطفال، إلا أن رسائل بريد إلكتروني ضمن الملفات أثارت تساؤلات جديدة، من بينها رسالة من سارة فيرجسون، دوقة يورك السابقة، تهنئه بمولود جديد استنادًا إلى ما قاله لها زوجها السابق الأمير أندرو.

في رسالة مؤرخة في سبتمبر 2011، كتبت فيرجسون أنها سمعت أنه أصبح أبًا حديثًا، وقدمت له التهاني والدعم، قبل أن تعبر لاحقًا عن استيائها من انقطاع التواصل بينهما.