شهد لقاء المخرج العالمي بريت راتنر مع الإعلامي البريطاني بيرس مورجان في برنامج غير خاضع للرقابة مواجهة صعبة، حيث حاول مورجان الضغط على راتنر بشأن علاقته بالمدان بالجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين، رغم أن اللقاء كان مخصصًا للترويج لفيلمه الوثائقي الجديد عن ميلانيا ترامب.
مخرج فيلم ميلانيا ترامب يتعرض لاستجواب محرج بسبب صورة تجمعه بجيفري إبستين في برنامج بيرس مورجان
خلال المقابلة التي أُجريت أمس الاثنين، عرض مورجان صورة تم نشرها في وثائق وزارة العدل الأمريكية يوم 30 يناير، تظهر راتنر جالسًا بجوار إبستين وامرأتين لم تُكشف هويتهما.
نُشرت الصورة بالتزامن مع العرض العالمي الأول لفيلم ميلانيا، مما وضع المخرج في موقف دفاعي بينما كان يسعى للاحتفال بعودته للإخراج بعد غياب 12 عامًا.
أوضح راتنر أن الصورة التُقطت قبل نحو 21 عامًا، قائلًا: كانت تلك المناسبة دعوة من خطيبتي في ذلك الوقت، وحضرت الحدث لمجرد ذلك
وأضاف أن لقائه بإبستين كان مرة واحدة فقط في حياته، نافيًا أي علاقة سابقة أو لاحقة معه، واصفًا الموقف بأنه مجرد صدفة اجتماعية، ورفض راتنر الكشف عن هوية المرأة الشقراء التي ظهرت معه في الصورة، مؤكدًا أنها خطيبته السابقة، وإنها لا تريد ذكر اسمها في هذه القضية، لكنها كانت خطيبته بنسبة 100%.
أظهرت الوثائق أن المرأة كانت تضع يدها على كتف إبستين بينما كان راتنر يحتضنها، ما أثار المزيد من التساؤلات حول ظروف التقاط الصورة.
تأتي هذه المواجهة في وقت حساس بالنسبة لراتنر، الذي طُرد من هوليوود عام 2017 بعد اتهامات بسوء السلوك الجنسي من ست نساء خلال حركة #MeToo.

