احتفل مستشفى أهل مصر للحروق بتعافي وخروج أول مريض حروق بنسبة حرق 75% بعد خضوعه لعملية زراعة جلد طبيعي، وفقًا لما صرحت به هبة السويدي، مؤسسة جمعية ومستشفى أهل مصر لعلاج ضحايا إصابات الحروق.
وأوضحت هبة السويدي عبر منشور على صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك، أن المريض المدعو إبراهيم، أصيب بحروق بنسبة 75% وظل في المستشفى لتلقي العلاج لمدة شهرين في العناية المركزة.
وأضافت أن الفريق الطبي بمستشفى أهل مصر عمل على تجهيز الحالة طبيًا لإجراء عملية زراعة جلد طبيعي وعلاج الحروق بمناطق مختلفة من الجسم.
بعد تعافي المريض وخروجه من المستشفى، قرر الفريق الطبي الاحتفال به، مشيرة إلى أن الفرحة بشفائه وإنقاذ حياته لا يمكن وصفها، وأن عودته للحياة كانت حلمًا تحقق بفضل زراعة الجلد الطبيعي.

كما أعلنت هبة السويدي عن نجاح المستشفى في استيراد جلد طبيعي مخصص لعلاج حالات الحروق، كأول مشفى في مصر يحقق ذلك.
في منشور آخر على فيسبوك، أكدت أهمية زراعة الجلد الطبيعي من المتوفين لإنقاذ حياة مرضى الحروق، خاصة الأطفال، مشيرة إلى أن الجلد المستخدم في علاج الحالات الشديدة هو جلد طبيعي مُعالج طبيًا ويعد علاجًا عالميًا معتمدًا يستخدم في أكبر مراكز الحروق حول العالم.

