أثارت المغنية الأمريكية نيكي ميناج جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد سلسلة من المنشورات على حسابها في إكس، حيث اتهمت بعض الشخصيات في صناعة الموسيقى بممارسات غير معتادة.

نيكي ميناج تكشف أسرارًا صادمة

جاءت هذه التغريدات بعد مزحة أطلقها مقدم حفل توزيع جوائز الجرامي الـ68، تريفور نواه، الذي سخر من غياب ميناج عن الحفل الذي أقيم في الأول من فبراير 2026.

زعمت ميناج أن بعض الشخصيات النافذة في صناعة الموسيقى يمارسون ما وصفته بـ طقوس شيطانية، بما في ذلك استغلال الأطفال من دول أخرى في طقوس دموية، دون تقديم أدلة على صحة هذه الادعاءات.

اتهمت أيضًا بعض شركات الإنتاج والنجوم بتخريب مشاريعها المهنية، ووصفت الضغوط التي تتعرض لها في الوسط الفني، مشيرة إلى أن خصومها سيواجهون نهاية أعمالهم قريبًا.

في ختام منشوراتها، أضافت تغريدات ذات طابع ديني، أكدت فيها أن الله سيكشف الحقيقة ويُخزي من يقف ضدها، مما أثار ردود فعل متباينة بين المتابعين.

انقسمت آراء المتابعين حول ما نشرته ميناج؛ إذ اعتبر البعض أن ما كتبته يكشف عن ممارسات خفية، بينما رأى آخرون أن الاتهامات حادة وغير لائقة ولا تستند إلى أدلة ملموسة.

من المهم التأكيد أن ما ورد في تغريدات ميناج هو ادعاءات شخصية لم تُدعم بأدلة قانونية أو تقارير رسمية، وعادة ما تشهد تصريحات الفنانين على مواقع التواصل ردود فعل تعتمد على توجهات الجمهور.

يدخل هذا الجدل في إطار سلسلة من المواقف المثيرة للجدل التي ارتبطت باسم نيكي ميناج في السنوات الأخيرة، سواء على صعيد مواقفها السياسية أو خلافاتها مع فنانين آخرين، مما يجعل تصريحاتها محل أنظار الجمهور والنقاد.