تشهد الساحة المصرية حربًا إلكترونية تشنها جماعة الإخوان المسلمين، حيث يتم استخدام الشائعات كأداة رئيسية في هذه الحملة. وفقًا لقيادي إخواني سابق، فإن الجماعة الإرهابية قد تعاقدت مع شركات دولية بمليارات الدولارات بهدف تزييف الوعي العام، مما يعكس حجم الاستثمارات التي تُخصص لهذا الغرض. في هذا السياق، يشير باحثون إلى أن لجان التنظيم الإلكترونية للجماعة تنشط بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، مما يزيد من تأثيرها على المجتمع.

استراتيجيات الإخوان في الحرب الإلكترونية

تستخدم جماعة الإخوان المسلمين استراتيجيات متعددة في حربها الإلكترونية، حيث تعتمد على نشر الشائعات والمعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما يسهم في زعزعة الثقة بين المواطنين، ويؤدي إلى خلق حالة من الارتباك والقلق. كما تسعى الجماعة إلى استغلال الأحداث الجارية لتعزيز رواياتها، مما يجعل من الضروري توخي الحذر من المعلومات المتداولة.

التعاقدات مع الشركات الدولية

تشير التقارير إلى أن الجماعة قد أبرمت تعاقدات مع شركات دولية بمليارات الدولارات، وذلك بهدف تطوير أدوات تكنولوجية متقدمة تساعد في تنفيذ حملاتها الدعائية. هذه الاستثمارات تعكس التزام الجماعة بتعزيز وجودها الرقمي، وتوسيع نطاق تأثيرها على الفئات المختلفة من المجتمع.

نشاط لجان التنظيم الإلكترونية خلال رمضان

تزداد نشاطات لجان التنظيم الإلكترونية خلال شهر رمضان، حيث تستغل الجماعة هذا الشهر الكريم لنشر رسائلها وأفكارها، مما يتطلب من المواطنين الوعي والتمحيص في المعلومات التي يتلقونها. من المهم أن يكون هناك وعي مجتمعي لمواجهة هذه الحملات، وتعزيز الثقافة النقدية بين الأفراد.