احتفلت النقابة العامة للأطباء باليوم العالمي للطبيبات، مشيدة بدور الطبيبات المصريات في تقديم الرعاية الصحية وتعزيز مكانة الطب المصري.
نماذج مصرية صنعت تاريخ الطب
أكدت النقابة أن الطبيبات في مصر حققن إنجازات مهنية بارزة على مدار عقود، حيث استطعن الجمع بين التميز العلمي والالتزام الأخلاقي، ونجحن في دخول مجالات طبية دقيقة، مما ساهم في تطوير البحث العلمي والتعليم الطبي.
تاريخ الطب المصري يزخر بنماذج نسائية رائدة، منها هيلانة سيداروس، التي تعتبر أول طبيبة مصرية في العصر الحديث. وُلدت في طنطا وسافرت إلى لندن عام 1922، وتخرجت من مدرسة لندن الطبية للنساء عام 1929. عادت إلى مصر لتكون أول طبيبة مقيمة وأول مصرية تتخصص في أمراض النساء والتوليد.
كما نوهت النقابة بالدور العلمي للدكتورة ميرفت مطر، أستاذ أمراض الدم وزرع النخاع، وإسهاماتها في تطوير بروتوكولات علاج أمراض الدم، بالإضافة إلى تدريب مئات الأطباء.
وشددت النقابة على أهمية الدكتورة زهيرة حافظ عابدين، المعروفة بلقب أم الأطباء المصريين، كونها أول سيدة عربية تحصل على جائزة إليزابيث نورجل العالمية في الطب.
أبرزت النقابة أيضًا إنجازات الدكتورة مها ذكي، المتخصصة في الوراثة الإكلينيكية، التي اكتشفت أكثر من 30 متلازمة وراثية نادرة، سُميت بعضها باسمها عالميًا.
كما أشارت النقابة إلى إسهامات الدكتورة نادية إسكندر زخاري في أبحاث الأورام، وتأثيرها في تطوير طرق تشخيص وعلاج السرطان.
اختتمت النقابة بالتأكيد على أهمية الاحتفال باليوم العالمي للطبيبات كرسالة تقدير لدور المرأة في المنظومة الصحية، ودعوة لمواصلة دعم الطبيبات وتمكينهن مهنيًا وعلميًا.

