أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، عن طرح نماذج استرشادية لامتحانات الثانوية العامة خلال الفترة المقبلة، بهدف تدريب الطلاب على شكل وطبيعة الامتحانات، وذلك ضمن استعدادات الفصل الدراسي الثاني.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير اليوم الثلاثاء مع مديري ووكلاء مديريات التربية والتعليم في مختلف المحافظات، لمناقشة سير العملية التعليمية وضمان بدء الفصل الدراسي الثاني بشكل منظم، بحضور عدد من المسؤولين في الوزارة.

طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة

في بداية الاجتماع، أعرب الوزير عن شكره لمديري المديريات التعليمية على جهودهم، مؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت خلال العام ونصف الماضية تمثل نقلة نوعية في منظومة التعليم رغم التحديات.

وأكد الوزير أن مديري ووكلاء المديريات التعليمية يتحملون مسؤولية وطنية كبيرة، مشيرًا إلى أن العمل الحالي سيثمر أجيالًا قادرة على النجاح في سوق العمل، وأن دورهم يعد أساسياً لاستقرار العملية التعليمية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تعتبر مديري ووكلاء المديريات كفريق واحد لتنفيذ السياسات التعليمية، وأن النجاح أو الفشل هو مسؤولية جماعية تتطلب التنسيق الكامل.

كما استعرض الوزير مجموعة من الإجراءات لضمان انتظام المدارس مع بداية الفصل الدراسي الثاني، حيث ناقش نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، مع الاستعداد لإطلاق المرحلة الثالثة في سبع محافظات.

وشدد الوزير على أن إتقان مهارات القراءة والكتابة هو مسؤولية مباشرة للمديرين، وأنه لا يجوز انتقال أي طالب إلى صف دراسي آخر دون امتلاكه الحد الأدنى من هذه المهارات.

وفيما يخص الكتب المدرسية، تابع الوزير موقف تسليم الكتب، مؤكدًا ضرورة تحقيق نسبة تسليم 100%، وضمان وصول الكتب للطلاب من اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني.

كما أكد الوزير على أهمية متابعة نسب حضور الطلاب وتقييمهم داخل المدارس، مشددًا على ضرورة الحفاظ على هيبة المعلم والمدرسة.

وفي سياق خطة الوزارة لإنهاء نظام الفترات المسائية، استعرض الوزير الإجراءات المتخذة، مشيرًا إلى أن عام 2027 سيشهد الانتهاء من هذا النظام.

كما شدد الوزير على أهمية تحسين البيئة المدرسية من خلال الحفاظ على نظافة المدارس ومعالجة ملاحظات السلامة بشكل فوري.

وفي ختام الاجتماع، أكد محمد عبد اللطيف متابعته لتنفيذ جميع التوجيهات والإجراءات خلال الفصل الدراسي الثاني، لضمان استمرار انضباط العملية التعليمية في المدارس.