تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية منشورًا لشاب يدعى محمود خالد، حيث شارك متابعيه هدية أصدقائه له في عيد ميلاده، والتي تمثلت في باب مصفح لشقته الجديدة بالتزامن مع استعداده للزواج.
شاب يستعد للزواج ويوثق هدية أصدقائه له في عيد ميلاده: جابولي باب مصفح
وأوضح الشاب عبر حسابه على فيسبوك أن أصدقائه قرروا استبدال الهدايا التقليدية بهدية عملية تسهم في تجهيز شقته، في لفتة وصفها الكثيرون بالنبيلة والصادقة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها الشباب في بداية حياتهم المهنية والزوجية.
حصد المنشور آلاف الإعجابات والتعليقات، وتفاعل معه متابعون بإشادة واسعة بروح التعاون والدعم بين الأصدقاء، معتبرين أن الهدية تعكس وعيًا حقيقيًا باحتياجات العريس وتخفيفًا للأعباء عنه.

كما امتلأت التعليقات بلمسة فكاهية، حيث علق البعض: الرجالة لما تجيب هدايا.. فن اختيار الهدايا.. وصحاب جدعان، وما شاء الله، إلى جانب تعليق ساخر قال: أنا فاكرة برضه السنة اللي فاتت تقريبًا كنتوا جايبين سخان
وكتب متابع آخر: دي حاجة كويسة أوي، منها هدايا قيّمة ومنها مساعدة بحاجة تنفعه في تجهيز شقته، جزاكم الله كل خير، في تعبير عن تقدير الجمهور لفكرة الهدايا العملية ودورها في دعم المقبلين على الزواج
فتاة توثق لحظة يومية لمُسن جارها في العمل يحرص على الاطمئنان عليها وزملاءها
وفي سياق آخر، وثقت فتاة تدعى شيماء السعيد عبر حسابها على موقع تيك توك لقطة إنسانية بسيطة تجمعها برجل مسن يدعى إبراهيم، يسكن مقابل مكان عملها، في مشهد يومي لفت انتباه المتابعين وأثار تفاعلًا واسعًا.
وقالت الفتاة في منشورها: عم إبراهيم يحرص يوميًا على الخروج لبضع دقائق للاطمئنان عليها وزملائها، متسائلًا بابتسامته المعتادة: كلكم كويسين؟، ثم يتبادل معهم الحديث بروح ودودة قبل أن يعود ليغلق على نفسه شرفة منزله
وقالت في الفيديو للمسن: صباح الخير عامل إيه؟، لا أنا مجتش امبارح عشان كنت إجازة، إحنا كلنا كويسين يا حبيب، يلا سلام، وأضافت مُعلقة على المقطع: عمو إبراهيم راجل جميل وطيب ساكن قدام شغلي كل يوم يطلع يطمن علينا ويتونس بينا ويرجع يقفل على نفسه تاني

