تلقى الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، سؤالًا من أحد المواطنين حول فضائل ليلة النصف من شعبان وما إذا كانت هذه الفضائل تشمل المذنبين.
السؤال جاء في سياق نقاش دائر على وسائل التواصل الاجتماعي حول أهمية هذه الليلة، حيث انقسمت الآراء بين من ينكر فضلها ومن يعتبرها كغيرها من الليالي، بينما أكد البعض على أهمية إحيائها بالتوبة والعبادة.
المفتي أوضح عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية أن الله سبحانه وتعالى قد خصص ليلة النصف من شعبان بعدد من الفضائل، منها رفع الأعمال إلى الله، واستجابة الدعوات، وعموم المغفرة، وتنزل الرحمات، كما أنها الليلة التي تُقدر فيها الأرزاق وتُحدد فيها الآجال.
وأضاف أن الشرع الشريف يشجع على إحياء هذه الليلة واستثمارها في الأعمال الصالحة، وأكد أن المذنبين لا يُحرمون من مغفرتها، بشرط المبادرة بالتوبة والقيام بالأعمال الخيرية.

