احتفل أهالي مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر اليوم الثلاثاء بليلة النصف من شعبان من خلال احتفال خاص يتضمن طواف الجمال المحملة بالهوادج التي تحمل أسماء شيوخ لهم أضرحة في المدينة.

تاريخ مرور كسوة الكعبة إلى الحرم المكي عن طريق البحر.

تُقام هذه الاحتفالات منذ زمن بعيد وترتبط بالجمال والهوادج حيث كانت تُرسل قديمًا عبر ميناء القصير القديم كسوة الكعبة إلى الحرم المكي عن طريق البحر وتصل إلى القصير في هوادج محملة على ظهور الجمال.

تتجول الجمال المحملة بالهوادج في الحارات والشوارع القديمة بالمدينة ويصاحبها فرقة المزمار البلدي التي تهنئ كل منزل بالعيد ويقوم بتنظيم المسيرة قراء المشايخ من الأضرحة المختلفة في مدينة القصير.

تجذب هذه المحامل سكان المدينة من مختلف الأعمار حيث ترافقها فرق الفنون الشعبية والمزمار البلدي والرقص الصعيدي بالتحطيب ويستمر موكب المحامل في السير حتى منتصف الليل ويُطلق على أحد الجمال المحمل.