تداولت مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات بشأن تورط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في إرسال أطفال ومعتقلين سوريين إلى جزيرة جيفري إبستين، حيث يُزعم استغلالهم واختفاء آثارهم.
حقيقة ادعاءات إرسال بشار الأسد معتقلين إلى جزيرة إبستين
مع انتشار ملفات إبستين، ربط البعض بشار الأسد بعلاقة مباشرة مع جيفري إبستين، مشيرين إلى نقل معتقلين أو أطفال سوريين إلى جزيرته الخاصة. ومع ذلك، لم يُعثر على أي مصدر موثوق يؤكد هذه الادعاءات أو يربط بين ملفات إبستين والسجون السورية أو مصير الأطفال المعتقلين.

الربط الوحيد بين بشار الأسد وإبستين جاء في سياقات سياسية غير مباشرة، من خلال مراسلات أو نقاشات سياسية نشرها إعلام أمريكي. هذه النقاشات تناولت الوضع في سوريا ومستقبل الحكم في دمشق.
كما تم الكشف في مقابلة مع برنامج Democracy Now عن رسائل منسوبة لإبستين تتعلق بترتيبات سياسية محتملة تخص سوريا، دون أي إشارة إلى أنشطة إجرامية أو تنسيق مباشر مع الأسد.
من هو جيفري إبستين؟
جيفري إبستين هو ملياردير أمريكي أُدين بجرائم استغلال جنسي للقاصرات، واتُّهم بإدارة شبكة اتجار بالبشر تضم شخصيات نافذة، قبل أن يُعثر عليه ميتًا داخل زنزانته عام 2019.
تشير ملفات إبستين إلى مجموعة من الوثائق القضائية وسجلات الرحلات والمراسلات والاتفاقات القانونية التي نُشرت بموجب قوانين الشفافية في الولايات المتحدة.
ترتبط قضيته بجزيرة خاصة في جزر فيرجن الأمريكية تُعرف باسم ليتل سانت جيمس، والتي اشتهرت إعلاميًا باسم “جزيرة إبستين”.

