ناقش المحور الثاني من الجلسة الرابعة بمؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» اليوم أهمية حماية المرأة والفتاة من العنف السيبراني بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة في هذا المجال.
عميدة الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالأزهر: الأزهر يجمع بين الأصالة والقيم ويعزز آليات الأمن السيبراني لمواجهة العنف الرقمي
أكدت السيدة ديارا جينيا سانوجو، وزيرة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة في دولة مالي، أن المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، مشيدة بدور الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة في طرح قضايا المرأة. وأشارت إلى أن مالي لديها قوانين تجرم التمييز والعنف ضد المرأة، وشددت على ضرورة تكاتف المؤسسات لمكافحة الجرائم السيبرانية وحماية النساء.
من جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة ماريان عازر، مقررة لجنة البحث العلمي بالمجلس القومي للمرأة، أن 73% من النساء حول العالم يتعرضن للتحرش والملاحقة الرقمية، مؤكدة أن الابتزاز الإلكتروني ونشر الصور غير اللائقة يشكلان تهديدًا حقيقيًا للمرأة. ووصفت أهمية وضع آليات متكاملة للوقاية والحماية.
كما أشارت الدكتورة ميمونة بنت خليل آل خليل، الأمينة العامة لمجلس شؤون الأسرة في السعودية، إلى وجود برامج توعية بحقوق المرأة ومواجهة العنف ضدها. وأكدت على أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة لمكافحة العنف وتعزيز حماية النساء، داعية لتحقيق التكامل بين دول المنظمة.
وفي سياق متصل، أوضح المستشار أحمد النجار، مستشار وحدة مناهضة العنف بالمجلس القومي للمرأة، دور القضاء المصري في مواجهة الانتهاكات الإلكترونية، مؤكدًا على ضرورة وجود تشريعات متطورة لضمان حماية المرأة من الاعتداءات الرقمية.
واختتمت الأستاذة الدكتورة نيفين غالي، عميدة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة الأزهر، مؤكدة أن الأزهر يواصل دوره في تعزيز القيم الدينية مع إعداد خبراء في الأمن السيبراني. وشددت على أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي لمواجهة العنف السيبراني من خلال نظم الإنذار المبكر.
أوصت الجلسة الرابعة بضرورة دعم تطوير آليات فعالة لحماية المرأة من العنف بمختلف أشكاله، مع التركيز على تعزيز برامج التدريب والتوعية للجهات المعنية، بما يضمن بيئة آمنة للمرأة وتمكينها من ممارسة حقوقها بحرية.

