نفى الملياردير الأمريكي بيل جيتس مزاعم خطيرة نُسبت إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين بعد تداول وثائق جديدة تتعلق بالعلاقة السابقة بينهما.

بيل جيتس ينفي مزاعم منسوبة لإبستين

وصف فريق جيتس هذه الادعاءات بالسخيفة وغير الصحيحة مؤكدين أنها تعكس حالة غضب وإحباط عاشها إبستين بعد أن قرر جيتس قطع التواصل معه.

تشير التقارير إلى أن الوثائق تحتوي على لقطات شاشة لرسائل بريد إلكتروني يُزعم أن إبستين كتبها عام 2013، واحتوت على اتهامات تتعلق بحياة جيتس الشخصية وزواجه من ميليندا فرينش جيتس.

من بين المزاعم، ادعاءات بأن جيتس طلب مساعدة في الحصول على مضادات حيوية أو حذف رسائل بريد إلكتروني مرتبطة بمرض منقول جنسيًا، إضافة إلى روايات عن خلافات زوجية صيغت بأسلوب مختلق بحسب فريق جيتس.

قال متحدث باسم بيل جيتس إن ما ورد في الوثائق يعكس محاولات متعمدة من إبستين لتشويه السمعة بعد رفض جيتس الاستمرار في العلاقة، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي دليل حقيقي.

أضاف أن ظهور أسماء أو صور ضمن ملفات التحقيق لا يعني بأي حال من الأحوال تورطًا جنائيًا، بل يأتي في إطار مواد جُمعت خلال تحقيقات واسعة النطاق.

تتضمن ملفات إبستين آلاف الصفحات من الوثائق التي جمعتها وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وتشمل سجلات سفر ورسائل إلكترونية ودفاتر اتصال وشهادات جُمعت على مدار سنوات من التحقيقات.

كان إبستين قد أُدين في ولاية فلوريدا عام 2008، ثم وُجهت إليه اتهامات جديدة بالإتجار الجنسي في نيويورك عام 2019، قبل أن يُعثر عليه متوفيًا داخل محبسه أثناء انتظار المحاكمة.

حتى الآن، تُعد جيسلين ماكسويل الشخص الوحيد الذي صدرت بحقه إدانة رسمية في القضية، حيث تقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا بتهمة تجنيد فتيات قاصرات.

أقر بيل جيتس في تصريحات سابقة بأن لقائه بإبستين كان خطأً جسيمًا معربًا عن ندمه على هذه العلاقة، لكنه شدد على أنه لم يرتكب أي مخالفة قانونية.

يُذكر أن جيتس انفصل عن زوجته ميليندا عام 2021 بعد زواج استمر منذ عام 1994، وكانت ميليندا قد صرّحت سابقًا أن علاقة جيتس بإبستين كانت أحد العوامل التي أثرت على زواجهما، دون أن تعلق على الوثائق الجديدة.