أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أهمية الاحتفال بليلة النصف من شعبان، مشيرًا إلى أنها ليلة مليئة بالخيرات والبركات، وتعد فرصة للحصول على العطايا الإلهية.
أوضح عبد المعز خلال برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع على قناة “dmc” أن النبي ﷺ حث على استغلال هذه الليلة بقوله: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها»، واعتبرها ليلة رضا وفرح.
وأضاف أن الله يغفر في هذه الليلة لجميع خلقه باستثناء المشركين والمشاحنين، معبرًا عن شكره لله الذي أنعم علينا بالإسلام ونعمة التوحيد. كما دعا إلى نبذ الشحناء والخصام، مؤكدًا أن هذه الأمور تحرم المغفرة.
وأشار إلى أن الدعاء يعتبر من أفضل العبادات، موضحًا أن الإنسان قد يواجه صعوبة في العفو أو الصفح، لكنه قادر على ذلك بعون الله، مستشهدًا بدعاء النبي ﷺ: «اللهم كما حسنت خلقي فحسن خُلقي».
ودعا الشيخ عبد المعز الجميع إلى الإكثار من الدعاء وسؤال الله العفو والإحسان، مشددًا على أن باب الله مفتوح لمن يخلص في طلبه.
الشيخ رمضان عبد المعز: الحق من ربك فالتسليم لأوامر الله طريق النجاة
في سياق آخر، أكد الشيخ رمضان عبد المعز أن من أعظم القواعد القرآنية هي ما ورد في سورة البقرة: «الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ»، مشيرًا إلى ضرورة التسليم لأوامر الله دون شك أو جدال.
أوضح عبد المعز أن المؤمن الحقيقي يتبع أوامر الله دون تردد، مبرزًا أن الشيطان يفسد أفكار الناس من خلال تحريف الحقائق، وذكر أن اتباع الهوى يؤدي إلى انتشار سلوكيات غير مقبولة.
كما أكد أن الأوامر الإلهية تأتي بعلم وحكمة، مشيرًا إلى أن الله لا يضيع إيمان عباده. وأشار إلى ضرورة أن يكون المؤمن على يقين بأن كل أمر من الله يحمل في طياته رحمة.
وشدد على أن ما حرمه الإسلام هو حماية للإنسان وعقله، مختتمًا حديثه بأن النجاة تكمن في اتباع الحق الذي جاء من عند الله دون شك.

