تعرض والد فتاة تدعى لورين كستاندي لمعاملة غير لائقة في مكتب التأمينات الاجتماعية بشبرا، مما أثار استياء واسع في الأوساط المجتمعية.
وقالت لورين عبر حسابها على فيسبوك إن والدها، الذي يعاني من إعاقة سمعية، واجه تجاهلًا واضحًا من الموظفين عندما حاول الاستفسار عن معاشه. ولم يُسمح له بالتواصل مع أي شخص للمساعدة.
وأوضحت أن والدها تلقى وعدًا باستلام المعاش خلال 20 يومًا، لكنه عند عودته وجد نفسه أمام طلب جديد بالانتظار لمدة 10 أيام إضافية دون أي تفسير.

وأكدت كستاندي أن تجربتها ليست فريدة، بل تعكس معاناة الكثير من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية عند التعامل مع بعض الجهات الحكومية. وشددت على أن الدستور المصري والقانون رقم 10 لسنة 2018 يكفلان حقوق هؤلاء الأفراد في المعاملة الإنسانية.
وتابعت أن الأذى ليس فقط في تأخير صرف المعاش، بل أيضًا في الشعور بالعجز والإهانة. وأشارت إلى أنها تقدمت بشكوى رسمية لمتابعة القضية، ليس فقط من أجل والدها، ولكن لضمان حقوق كل شخص أصم يسعى للحصول على خدمات حكومية.

