كشف سائق ميكروباص خط “الأقصر – أرمنت” تفاصيل الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في أول تعليق له عقب قرار جهات التحقيق بإخلاء سبيله.

سائق سرفيس الأقصر بعد إخلاء سبيله

أكد السائق لـ نبأ مصر سلامة موقفه القانوني، مشددًا على أن ما حدث لم يكن سوى سوء فهم تم تضخيمه إعلاميًا دون مبرر حقيقي.

اتفاق مسبق وشهادة حاسمة

سائق الميكروباص
سائق الميكروباص

وأوضح السائق في تصريحاته أن قيمة الأجرة التي تقاضاها كانت محل اتفاق واضح ومسبق مع جميع الركاب قبل انطلاق الرحلة، قائلًا بلهجة حاسمة “أنا راجل محترم وابن ناس وبحترم الصغير قبل الكبير ولم يصعد أي راكب للميكروباص إلا وهو يعلم قيمة الأجرة المتفق عليها سلفًا”.

الأجرة كانت بالاتفاق

وفي تطور لافت للأحداث، أشار السائق إلى أن نقطة التحول في الواقعة كانت عند أحد الأكمنة الأمنية في منتصف الطريق، حيث استوقف ضابط الكمين السيارة وسأل الركاب بشكل مباشر ومحدد عن حقيقة الاتفاق.

سائق الميكروباص
سائق الميكروباص

وأكد السائق أن جميع الركاب أقروا أمام الجهات الأمنية بأن الاتفاق تم بالفعل قبل التحرك، وهي الشهادة التي كانت فيصلًا في إنهاء الجدل وإثبات صحة موقفه أمام القانون.

رسالة لمصورة الفيديو

وجه السائق عتابًا للسيدة التي وثقت الواقعة ونشرتها، متسائلًا عن الجدوى من التشهير به طالما لم تقع أي مخالفة للاتفاق، وقال “إيه اللي استفدتيه من التصوير أذيتيني ليه طالما كنا متفقين من الأول” واختتم حديثه بالتأكيد على احترامه الكامل للقانون الذي قال كلمة الحق، مشيرًا إلى أن الأمر كان يمكن معالجته دون اللجوء للتصوير أو إثارة الرأي العام.