شارك البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المؤتمر الدولي حول استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي، الذي نظمه المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الأزهر الشريف ومنظمة تنمية المرأة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء في المنظمة.
وأكد البابا تواضروس في كلمة مسجلة أن من القضايا المهمة المطروحة ضرورة مكافحة التطرف، مشيرًا إلى أن الشخصية المصرية تتميز بالوسطية التي تعكس قيم التسامح والترابط بين المصريين.
البابا تواضروس: الختان اعتداء على الفتاة في سن مبكرة
تحدث البابا تواضروس عن قضية ختان الإناث، مؤكدًا أنها عادة سيئة ومرفوضة ناتجة عن الجهل، وتمثل اعتداءً واضحًا على الفتاة في سن مبكرة، لما لها من آثار نفسية وصحية واجتماعية جسيمة، مشددًا على ضرورة مناهضة هذه الممارسة غير المقبولة قانونيًا أو طبيًا، وأن تكون جزءًا من التوعية المجتمعية إلى جانب مناهضة الزواج المبكر.
كما تناول دور الخطاب الديني، موضحًا أن الكنيسة تقدم عظات وتعاليم لمختلف فئات المجتمع، وضرورة أن يمتد هذا الدور إلى المدرسة والإعلام والثقافة العامة باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة.
وفيما يتعلق بحقوق المرأة، أكد البابا أن الله خلق المرأة معينًا للرجل ونظيرًا له، مما يستوجب الحديث عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان بوجه عام.
اختتم كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار هذه القضايا في مجالات التوعية الدينية والتعليمية والإعلامية والاجتماعية، متمنيًا النجاح للمؤتمر.

