يعرض متحف ركن فاروق كنبة فاخرة نادرة من الأثاث الملكي، مصنوعة من خشب الجوز التركي ومزينة بالأستر والصدف، ما يعكس حرفية ودقة فنية عالية في تصميم مقتنيات القصور الملكية المصرية.

متحف ركن فاروق يقدم كنبة ملكية نادرة تعكس فنون الأثاث التاريخي

تتميز الكنبة بقاعدة من الدوبار المجدول، وظهرها مزين بتشكيل زخرفي لطائرين لأنثى العقاب، مما يرمز إلى القوة والسمو، وتعلوها برامك خشبية تتوجها زهرة اللوتس، أحد الرموز الحضارية المصرية القديمة.

كما أن المساند الجانبية مفرغة ومحلاة بحلية على هيئة أسد، مما يعكس مفاهيم الشجاعة والحماية، وتستند الكنبة على أربعة أرجل منحوتة على شكل حافر حيوان، مما يمنحها طابعًا ملكيًا مهيبًا.

تعد هذه القطعة نموذجًا فريدًا لفنون صناعة الأثاث الملكي في القرن العشرين، وتؤكد حرص القصور الملكية على دمج الفخامة والرمزية في التصميم، ويواصل متحف ركن فاروق عرض هذه الكنبة ضمن مجموعته المتميزة لتعريف الجمهور بثراء التراث الملكي المصري وتعزيز الوعي بالهوية الحضارية المصرية.

متحف ركن فاروق

يقع متحف ركن فاروق على النيل مباشرة، على بعد 6 كم غرب مدينة حلوان، بمحاذاة الطريق الرئيسي من القاهرة إلى حلوان، وهو عبارة عن استراحة ملكية بدأ تشييدها عام 1941 وافتتحها الملك فاروق في 5 سبتمبر 1942، وتبلغ المساحة الكلية للمبنى والحديقة نحو 11600 متر مربع.

يضم المتحف عددًا من القاعات بالإضافة إلى شرفة كبيرة وجناح للنوم، ويعرض داخل هذه القاعات مجموعة قيمة من المقتنيات الملكية من أثاث وتحف وتماثيل ولوحات، بالإضافة إلى المقتنيات الملكية المنقولة من استراحة الملك فاروق بالهرم.