استقبلت مدينة سانت كاترين اليوم عددًا من السائحين المصريين والأجانب، رغم إغلاق دير سانت كاترين لأداء الصلوات، حيث توجه الكثيرون لتسلق جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس وزيارة المعالم التاريخية.
قال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة شهدت إقبالًا كبيرًا من السائحين وطلاب الجامعات خلال إجازة نصف العام، حيث تسلق 1810 سائحًا وزائرًا جبل موسى للاستمتاع بالأجواء الروحانية والطبيعة الخلابة.
أوضح عبد الحليم أن من بين الزوار، 1449 مصريًا و61 سائحًا من دول مثل أمريكا وماليزيا وإندونيسيا وإيطاليا وفرنسا، مشيرًا إلى أن جميعهم تسلقوا الجبل بعد تحسن الأحوال الجوية وارتفاع درجات الحرارة بشكل طفيف.
أضاف أن السياح يتوافدون على المدينة في وقت مبكر للاستعداد لتسلق جبل موسى، باستثناء يوم الأحد الذي يُخصص لأداء صلوات الرهبان.
ذكر عبد الحليم أن درجات الحرارة اليوم بلغت 19° مئوية في النهار و8° مئوية في الليل، ورغم ذلك، تزايد عدد السائحين خلال الإجازة، حيث يتسابق الجميع لتسلق الجبل والاستمتاع بمشاهدة شروق الشمس.
أشار إلى أن المدينة تشهد انتعاشة سياحية خلال فصل الشتاء، حيث يأتي الزوار للاستمتاع بالطقس الشتوي ومنظر الصقيع على قمم الجبال.
بعد الانتهاء من التسلق، يقوم السائحون بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل أنور السادات، بالإضافة إلى القيام بجولات تسويقية لشراء الأعشاب الطبية والمشغولات السيناوية.

