كشفت النجمة رايتشل مكآدامز، بطلة فيلم الإثارة الجديد “Send Help”، عن جانب جديد من شخصيتها خلال حديثها لمجلة PEOPLE، حيث أكدت أنها قد تصمد ساعة واحدة فقط في البرية رغم حبها لمغامرات البقاء على قيد الحياة.
قالت مكآدامز، التي اعتادت التخيل منذ طفولتها حول كيفية النجاة في الغابة، إنها كانت تتساءل عن كيفية النجاة في حال عدم قدرتها على العودة، لكنها اعترفت بأن مهاراتها الواقعية محدودة.
وعلى الرغم من ذلك، أكدت النجمة البالغة من العمر 47 عامًا، والتي حظيت مؤخرًا بتكريم نجمة على ممشى المشاهير في هوليوود، أنها تتمتع بقدرة كبيرة على التكيف، حيث قالت إنها تستطيع أن تحزم حقيبتها في عشرين دقيقة وتذهب إلى أي مكان جديد وتجد طريقها بنفسها، مشيرة إلى حبها للمغامرة.
في فيلم “Send Help”، تجسد مكآدامز شخصية ليندا ليدل، الموظفة الخجولة التي تُحاصر على جزيرة مهجورة مع رئيسها المتسلط بعد تحطم طائرتهما، في سيناريو مليء بالتشويق والغموض.
وعن تعاونها مع المخرج سام رايمي، قالت مكآدامز إنها لم تختبر هذا النوع من الأفلام سابقًا، واعتبرت شخصية ليندا تحديًا كبيرًا وثريًا للغاية.
تستعد مكآدامز لمواجهة أي موقف طارئ بفضل خبرة اكتسبتها سابقًا في فيلم “Doctor Strange”، حيث تعلمت كيفية عمل الغرز، وهي مهارة صغيرة لكنها قد تكون حاسمة في المواقف الحرجة، ووصفت ذلك بأنه أصبح أشبه بالحياكة.
يأتي هذا الفيلم بعد مسيرة حافلة لمكآدامز، التي حققت شهرة واسعة بأدوارها في “Mean Girls” و”The Notebook”، وشاركت في أفلام الأبطال الخارقين والدراما الراقية، بما في ذلك ترشيحها لجائزة الأوسكار عن فيلم “Spotlight” عام 2015.

