شهدت أسعار الذهب والفضة انخفاضًا ملحوظًا خلال التداولات الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول الأسباب وراء هذا التراجع الحاد. في هذا السياق، يمكن أن نلاحظ عدة عوامل تؤثر على حركة الأسعار في الأسواق.
تأثير الأخبار الاقتصادية
أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض أسعار الذهب والفضة هو الأخبار الاقتصادية، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ترشيح جيروم باول لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى تراجع الطلب على المعادن الثمينة. هذا التغيير في القيادة قد يؤثر على السياسة النقدية، وبالتالي على أسعار الذهب والفضة.
زيادة الفارق بين سعر البيع والشراء
كما شهد سوق الذهب ارتفاعًا في فارق سعر البيع عن الشراء، حيث وصل إلى 150 جنيها، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في السوق. هذا الفارق الكبير قد يؤدي إلى تراجع الطلب من المستثمرين، مما يساهم في انخفاض الأسعار.
توجهات السوق العالمية
علاوة على ذلك، فإن التوجهات العامة في الأسواق المالية تلعب دورًا كبيرًا في تحديد أسعار المعادن الثمينة. في الوقت الذي يتجه فيه الذهب نحو تحقيق أفضل مكاسب شهرية منذ عام 1980، فإن التقلبات في الأسواق قد تؤدي إلى تباين في الأسعار.
التوقعات المستقبلية
في ظل هذه الظروف، يبقى المستثمرون في حالة ترقب، حيث يتساءلون عما إذا كان الذهب قد عكس اتجاهه بالفعل. التغيرات في السياسات الاقتصادية والتوجهات العالمية ستظل تؤثر على حركة الأسعار في المستقبل.

