تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول صحة دعاء النصف من شعبان، حيث ظهر أحد الأشخاص المنسوبين إلى الأزهر على شاشة التلفاز وأنكر وجود هذا الدعاء في الأحاديث.

دار الإفتاء توضح دعاء ليلة النصف من شعبان

أكدت دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني أن الدعاء المذكور شائع بين الناس، وصيغته هي: “اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ.”

وتابعت: “اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ في كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾.”

وأشارت إلى أن تلاوة هذا الدعاء وتخصيص ليلة النصف من شعبان به أمرٌ حسن ولا حرج فيه، مشددة على أهمية الدعاء كعبادة، مستندة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ».

كما استشهدت بأقوال بعض الصحابة والسلف حول هذا الدعاء، حيث ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: “اللهم إن كنت كتبت علي شقاوة أو ذنبًا فامحه؛ فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب، فاجعله سعادة ومغفرة”.

وأكملت: “أما بقية الدعاء، فهي من إضافات الشيخ ماء العينين الشنقيطي، كما ورد في رسالة الإمام محمد زكي إبراهيم حول ليلة النصف من شعبان”.