أثار الممثل الأمريكي جيانكارلو إسبوزيتو جدلًا واسعًا بعد انتقاداته لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن سياساتها تعمق الانقسام في المجتمع الأمريكي.

جاءت تصريحات إسبوزيتو خلال حضوره العرض الأول لفيلم “The Only Living Pickpocket in New York” في مهرجان صندانس السينمائي، حيث تحدث إلى مجلة “Variety” عن حملات الترحيل الجماعي التي تنفذها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، منتقدًا ما وصفه بالاستخدام المفرط للعنف ضد المهاجرين في ولاية مينيسوتا.

وقال إسبوزيتو إن السياسات الحالية تُسهم في تأجيج حالة أشبه بـ “حرب أهلية”، مشيرًا إلى أن الغضب الشعبي المتصاعد يعكس شعورًا عامًا بالظلم لدى قطاعات واسعة من المجتمع، مضيفًا أن الثورة، رغم التضحيات، تستحق العناء في هذا الوقت.

وانتقد الممثل ممارسات بعض عناصر إدارة الهجرة، مؤكدًا أن ما يقومون به يعكس فقدان النزاهة الإنسانية نتيجة الاعتماد على القوة بدلًا من الحلول الإنسانية.

وأضاف أن ما يحدث يستدعي تحركًا مجتمعيًا واسعًا حتى وإن كان ذلك مصحوبًا بتضحيات كبيرة.

تأتي هذه التصريحات في إطار مواقف سابقة لإسبوزيتو، حيث عبّر عن معارضته العلنية لترامب، مؤكدًا أنه يرى نفسه جزءًا من عامة الشعب رغم شهرته، مستندًا إلى خلفيته الاجتماعية وتجربته الشخصية مع الفقر والتهميش في مراحل مبكرة من حياته.

يشتهر إسبوزيتو بتناقض مواقفه الواقعية مع الأدوار القاسية التي جسدها على الشاشة، سواء في “Breaking Bad” أو فيلم “Megalopolis”، حيث لعب دور شخصية سياسية محافظة ترفض التغيير، مما يعكس مفارقة بين الفن والواقع.