أعلنت إدارة مستشفى مصطفى حسن الجامعي للأطفال عن إحالة إداري للتحقيق، وذلك للتحقق من ملابسات واقعة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حاول الإداري أخذ هاتف محمول من والدة طفل أثناء تصويرها فيديو تستغيث فيه لعدم وجود طبيب للكشف على نجلها.
ووفقًا لمصدر طبي بالمستشفى، فإن التحقيق يهدف إلى تحديد المسؤوليات ومعرفة أسباب الواقعة، مشيرًا إلى أن حالة الطفل قد تم التعامل معها طبيًا وتم الاطمئنان على استقرار حالته الصحية.
إحالة إداري بمستشفى مصطفى حسن الجامعي للأطفال للتحقيق بعد واقعة استغاثة والدة صغير
ظهرت الأم في الفيديو وهي تطالب بحق نجلها في الرعاية الطبية، قبل أن يحاول أحد العاملين بالمستشفى منعها من التصوير وانتزاع الهاتف المحمول منها، مما أثار موجة غضب واسعة بين المتابعين.
وأوضحت الأم أن نجلها، الذي يبلغ من العمر 5 أشهر، وصل إلى طوارئ المستشفى وهو يعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة بلغ 40.6 درجة، بالإضافة إلى صعوبة في التنفس، مشيرة إلى أنه خضع لجلسة أكسجين دون تحسن ملحوظ، وتركها لأكثر من ساعة في انتظار الطبيبة الوحيدة المتواجدة، وسط تجاهل من الطاقم الطبي.
وأضافت أنها فوجئت بتدخل إداري من العاملين بالمستشفى ومحاولة الاعتداء عليها وسحب الهاتف منها بالقوة خلال توثيق الواقعة، وانتهت الأزمة باعتذار شفهي فقط رغم تدهور حالة الرضيع، بحسب قولها.

