استعاد النجم الأمريكي لو دايموند فيليبس ذكرياته مع فيلم Courage Under Fire بعد 30 عامًا على عرضه، واصفًا التجربة بأنها كانت من أكثر فترات التصوير حماسًا في مسيرته الفنية.
لو دايموند فيليبس يتحدث عن فيلم Courage Under Fire بعد 30 عامًا
الفيلم، الذي صدر عام 1996، حقق نجاحًا نقديًا وجماهيريًا ملحوظًا، حيث احتل المركز الثالث في شباك التذاكر خلف فيلمي Independence Day وPhenomenon، وضم مجموعة من النجوم مثل دينزل واشنطن وميج رايان ومات ديمون.
وفي حديثه مع متابعيه عبر منصة X، سُئل فيليبس عن تجربته في التمثيل أمام دينزل واشنطن، ليؤكد أن العمل معه يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط، مضيفًا أنه يجب تقديم أفضل ما لديك طوال الوقت، وإلا ستختفي من الشاشة.
وأشار فيليبس بروح مرحة إلى شدة المنافسة الفنية داخل موقع التصوير، قائلًا إنه إذا نجوت من دينزل، فميج رايان ستكون التالية، ثم هناك ممثل شاب يُدعى مات ديمون، فقط في حال ظننت أنك تستطيع الاسترخاء.
كما تحدث فيليبس عن مات ديمون، مؤكدًا أنه كان يشعر منذ ذلك الحين بأن الأخير في طريقه إلى النجومية، كاشفًا أن ديمون سمح له بقراءة سيناريو فيلم Good Will Hunting قبل تصويره، مما جعله متيقنًا من أن انطلاقته الكبرى باتت قريبة.
وفي ظهور آخر له خلال مؤتمر Fan Expo Atlanta 2025، كشف لو دايموند فيليبس أنه كان قريبًا من عدم المشاركة في الفيلم، لولا موقف إنساني ترك أثرًا لدى المخرج إدوارد زويك.
وأوضح فيليبس أن تجربة الاختبار كانت إيجابية للغاية، ما دفعه إلى إرسال رسالة شكر إلى المخرج رغم عدم حصوله على الدور في البداية. وأضاف أن هذه اللفتة كانت سببًا في تغيير القرار، حيث تلقى اتصالًا من زويك أثناء التصوير ليبلغه بانضمامه إلى العمل.
يُعتبر فيلم Courage Under Fire من أبرز أفلام التسعينيات، لما يحتويه من طرح إنساني ونفسي عميق، بالإضافة إلى أداء تمثيلي قوي جعل العمل حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم، بعد ثلاثة عقود على عرضه الأول.

