شهد اليوم الخميس انطلاق فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال في محافظة الأقصر، برعاية البنك المركزي المصري، ويستمر المؤتمر حتى 31 يناير 2026.

حضر حفل الافتتاح عدد من القيادات المصرفية والأمنية العربية، من بينهم محمد الأتربي، رئيس اتحاد المصارف العربية، والدكتور خالد بن عبد العزيز الحرفش من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

كما حضر المؤتمر الدكتور حاتم علي من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمستشار أحمد سعيد خليل، رئيس وحدة مكافحة غسل الأموال، بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء والمصرفيين.

يناقش المؤتمر خلال ثلاثة أيام مجموعة من القضايا الهامة، منها دور الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في كشف عمليات الاحتيال، والتحديات القانونية المتعلقة بتبادل المعلومات وجودة العملات النقدية.

تركز الجلسات على آليات الاستثمار الآمن وكشف أسرار الاحتيال المالي الرقمي، مع التأكيد على أهمية بناء قدرات المحققين في عصر التحول الرقمي.

في كلمته الافتتاحية، رحب محافظ الأقصر بالضيوف العرب، مشيرًا إلى أن استضافة المؤتمر تعكس أهمية القطاع المصرفي كركيزة للاستقرار المالي، وأشاد بجهود اتحاد المصارف العربية في توحيد الجهود لمواجهة تحديات الامتثال والحوكمة.

اختتمت الجلسة الأولى بحضور المحافظين، حيث تم استعراض جهود مكافحة الاحتيال داخل القطاع المصرفي المصري.