قابلت الطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، ووكيل الأزهر الدكتور محمد الضويني، في مشيخة الأزهر الشريف.
درست ييلي في الأزهر الشريف، وخلال حفل تخرجها، وجهت رسائل شكر لزميلاتها ولأساتذة جامعة الأزهر، مما أثار إعجاب مستخدمي السوشيال ميديا وجعلها تريند لعدة أيام.
عبّرت ييلي عن سعادتها الغامرة بتصدرها مواقع التواصل، مؤكدة أن تجربتها الدراسية في مصر ستكون واحدة من أهم محطات حياتها.
في تصريحات خاصة، قالت ييلي إن فرصة الدراسة في الأزهر تعني لها الكثير، مشيرة إلى شعورها بالفخر بهذا الإنجاز الذي انتظرته لسنوات.
أضافت أنها كانت في غاية السعادة عندما تم اختيارها لإلقاء كلمة الخريجين، موضحة أن إحدى زميلاتها المصريات رشحتها لذلك، وأكدت أنها تحدثت من قلبها خلال الخطاب.
أشادت الطالبة بالدعم الذي وجدته من زميلاتها المصريات، قائلة إنهن كن دائمًا مصدر مساندة لها داخل الجامعة.
أوضحت ييلي أن زملاءها في مصر ساعدوها في تذليل صعوبات اللغة، حيث قاموا بترجمة المواد الدراسية وشرحها، مما سهل عليها استيعاب المناهج.
اختتمت حديثها بتوجيه الشكر للأزهر الشريف ولأهل مصر، مؤكدة أنها فخورة بالتعامل والدراسة في هذا المناخ الإنساني الداعم، وأن هذه التجربة ستظل محفورة في ذاكرتها بكل اعتزاز.

