افتتح الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، الملتقى الثقافي المصري المغربي، الذي يبرز التعاون الثقافي مع “المنتدى المتوسطي للشباب” و”منتدى أصيلة”.

زايد: الحوار الثقافي ضرورة استراتيجية

أكد زايد أن المكتبة تُعد منصة للحوار ومركزًا للإشعاع الثقافي، مشيرًا إلى أنها منذ إعادة إحيائها تحمل رسالة واضحة لتعزيز الثقافة.

أقيمت فعاليات الملتقى بالتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية ومركز دراسات الحضارة الإسلامية، وذلك بقاعة الوفود بمركز مؤتمرات المكتبة، وتستمر الفعاليات على مدار ثلاثة أيام.

أوضح زايد أن مدينة أصيلة ليست مجرد مدينة جميلة، بل تمثل نموذجًا عربيًا ودوليًا في تحويل الثقافة إلى مشروع تنموي، مشيدًا باستثمار منتدى أصيلة في الفكر والفن والشباب.

كما أشار إلى دور الراحل محمد بن عيسى، وزير الخارجية الأسبق ومؤسس منتدى أصيلة، في تعزيز الثقافة كأداة لبناء الإنسان والحوار.

قال زايد إننا نواجه تحديات جسيمة، مما يجعل الحوار الثقافي ضرورة استراتيجية، موضحًا أن المكتبة تؤمن بدور الشباب في صناعة المستقبل، حيث أصبحت الثقافة تتقاطع مع مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والإعلام.

في ختام كلمته، أكد زايد على انفتاح مكتبة الإسكندرية على المبادرات الجادة لتعزيز الحوار الثقافي ودعم الثقافة كقوة ناعمة.