تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً حول حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان.
ما حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان؟
أوضحت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك أن الاحتفال بليلة النصف من شهر شعبان مشروع على جهة الاستحباب، وقد شجع الشرع الشريف على إحيائها، من خلال قيام الليل وصيام النهار، لبلوغ فضلها وجني ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات، وقد اعتاد المسلمون عبر العصور على إحياء هذه الليلة دون أي نكير.
وأضافت أن تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام يعزز الرابطة بين المسجدين، حيث كانت رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قد استغرقت وقتاً، بينما تحويل القبلة كان رحلة تعبدية تهدف إلى التوجه إلى الله تعالى دون قطع مسافات، ويعتبر شهر شعبان فرصة لتعويد النفس على العبادة استعداداً لشهر رمضان، مثل الصيام وتلاوة القرآن وقيام الليل.
وأكدت دار الإفتاء أنه إذا لم يتمكن المسلم من إحياء ليلة النصف من شعبان، فيجب عليه على الأقل تجنب الذنوب التي تعيق المغفرة وقبول الدعاء في تلك الليلة.

