كشف الدكتور مينا ثابت قليني، عضو هيئة التدريس بكلية الطب جامعة المنيا، عن نشر بحث علمي يتناول علاجًا مناعيًا لفيروس نيباه، وذلك في دورية دولية مرموقة متخصصة في أبحاث المناعة قبل نحو أربع سنوات ونصف. البحث الذي يحمل اسم مصر قد حظي باستشهادات علمية لاحقة من باحثين حول العالم.

وأوضح الدكتور قليني أن دراسته صنّفت فيروس نيباه إلى جانب فيروس إيبولا والفيروس المسبب لكوفيد-19 تحت مسمى “الإيدز المستحدث”، وذلك استنادًا إلى خصائص مناعية مشتركة تربط بين هذه الفيروسات. وقد اعتُبر هذا التوصيف صادمًا وقت نشره، لكنه قائم على أساس علمي متين، وترافق مع اقتراح علاج مناعي عُرف لاحقًا باسم “بروتوكول قليني المصري”، مع شرح مفصل لآلياته العلمية.

وأشار إلى أن بروتوكول قليني قد جرى استخدامه لاحقًا في علاج حالات من كوفيد-19 وعدد من الفيروسات التنفسية، وتم نشر نتائجه في دورية العدوى البريطانية، التي تُصنف الثالثة عالميًا في تخصصها. وأكد أن الاهتمام العالمي الحالي بفيروس نيباه يعيد تسليط الضوء على هذا البحث.

كما أكد قليني أن مسيرته العلمية استمرت بدعم وتقدير دولي، مشددًا على أهمية حماية البحث العلمي من الفساد ودعم الكفاءات العلمية لرفع مكانة الجامعات المصرية عالميًا.

ويُذكر أن الدكتور مينا ثابت قليني يشغل عدة مناصب علمية ومهنية، منها زميل جامعة INTI الدولية بماليزيا ومؤسس بروتوكول قليني المناعي وعضو هيئة تحرير بعدد من الدوريات الطبية الدولية واستشاري أول الأدوية العلاجية بنقابة الأطباء.