يحل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي ضيفاً ثقيلاً على فريق بودو غليمت النرويجي في ملعب “أسبميرا” مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة وما قبل الأخيرة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي 2025-2026، حيث يسعى “السيتيزنز” تحت قيادة بيب غوارديولا لاستعادة توازنهم القاري بعد سلسلة من النتائج المحلية المخيبة في مطلع عام 2026، بينما يطمح الفريق النرويجي الطموح لتحقيق فوزه الأول التاريخي في مرحلة المجموعات.

ويدخل مانشستر سيتي اللقاء وهو يحتل مركزاً جيداً في جدول ترتيب مرحلة الدوري بأربعة انتصارات وتعادل وحيد، لكنه يعاني من تراجع حاد في الدوري الإنجليزي تمثل في خسارة ديربي مانشستر الأخير بنتيجة 2-0، وفي المقابل يصارع بودو غليمت في المركز 32 برصيد ثلاث نقاط فقط، مما يجعل اللقاء بمثابة عنق زجاجة للفريقين، حيث يسعى السيتي لضمان مقعده بين الثمانية الكبار بينما يقاتل “السوبرلاغيت” للتشبث بآمال التأهل للأدوار الإقصائية.

وضعية الفريقين في دوري أبطال أوروبا 2026

تكشف الأرقام عن تباين واضح في مسيرة الفريقين خلال النسخة الحالية من البطولة، وهو ما نوضحه في الجدول التالي.

البيان مانشستر سيتي (الضيف) بودو غليمت (المستضيف)
عدد الانتصارات 4 انتصارات 0 فوز
عدد التعادلات تعادل واحد 3 تعادلات
عدد الهزائم هزيمة واحدة 3 هزائم
المركز الحالي المنافسة على الثمانية الأوائل المركز 32

أخبار الفريقين: مستشفى السيتي والجاهزية النرويجية

يواجه مانشستر سيتي أزمة غيابات غير مسبوقة تضرب كافة خطوط الفريق، حيث يفتقد غوارديولا لخدمات قائمة طويلة من النجوم أبرزهم روبن دياز وبرناردو سيلفا وماتيو كوفاسيتش، بالإضافة إلى النجم المصري المتألق عمر مرموش والمدافع غفارديول، كما تحوم الشكوك حول جاهزية فيل فودين، في حين أن الوافد الجديد أنطوان سيمينيو لن يكون متاحاً للمشاركة حتى الأدوار الإقصائية القادمة.

وعلى الجانب الآخر، يفتقد بودو غليمت لخدمات جوستين غوندرسن بداعي الإيقاف وهيثم العيسمي للإصابة، لكن الفريق النرويجي يمتلك ميزة التفوق البدني، حيث لعب مباراتين وديتين فقط منذ بداية العام نظراً لانتهاء موسمهم المحلي في نوفمبر الماضي، مما يجعلهم أكثر انتعاشاً من لاعبي السيتي الذين خاضوا ست مباريات ماراثونية منذ مطلع يناير الجاري.